Yahoo!

المــقــدمــــة

كتبها أول التائهين ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 06:43 ص

 161ima

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

..إنما أنت أيام..

كتبها أول التائهين ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 15:31 م

يا ابن آدم..يا من مضت أيامه في لهوه..غيه..طول سهره..ألا تعلم أنك يوما إلى بيتك الصغير .. إلى دار موحشة..ليس فيها لا أب ينصح .. ولا ام تحنو إليها..ولا أخ مؤنس..ولا صديق يشفق على حالك..يا ابن أدم ..تيقض..فإنك في نعمة تحسد عليها .. وفي خير وافر يطلبه القاصي والداني..غدا..ومتى هو ؟..لا تعلم هل هي ثواني..د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أنا بلا فائدة ؟؟!!

كتبها أول التائهين ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 20:55 م

1327dd
أشعر بما تشعرين وأحزن لحزنك , اتمنى لو ان السعادة بملكي فأهديها لكي وانتي تعلمين انها هدية بلا مقابل اعلم بأنكي تكنين لي الحب والمعزة الشئ الكثير ولكن جرحتني ولا تسألين كيف !
جرحتني بصمتك الطويل ,, بكلامك الغامض ,, بهمساتك الحزينة ,, بدمعتك التي لا تكاد تتوقف لما أيتها الصغيرة تعبثين بمشاعري لم تجعلين العالم بأسره في نظرك قرية صغيرة فقدت معاني الأمن والراحة
اولا ترين الزهور الجميلة ام ترين تلك الزهرة التي ذبلت
لما تعتقدين ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونة طريق التائهين

كتبها أول التائهين ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 20:10 م

546ima
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة الشاعر عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود

كتبها أول التائهين ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 10:18 ص

  ذبابة  

ذبابة .. مرت على قصر شامخ

عرفوا معنى الأمن .. مما يطبّق عند بابه

ذبابة .. من خارج القصر أقبلت

مرّت فوق حرّاسه .. وعلى مرأى ومسمع من كلابه

ذبابة في قصر شامخ .. به يلتقي الأعيان والساسة

مايدخله الا كبار القوم

واليوم !! … رغم القيود .. رغم الجنود

رغم الحراسة !

ذبابة في قصر الرئاسة

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

ما كان الظلام دامس

كانت الدنيا نهار

مرت ومن دون إنتظار

وقعت على طاقية الحارس

سياره عند الباب تتوقف

في المقعد الخلفي بها شايب وقور

تكسو ملامح وجهه الطيبه

يفتح السواق فيها نافذه

ويقرب منه الحارس وبصوت فظ ٍ جهور

يسأل السواق في ريبه

من أنت ؟ ,,,, من هذا الذي معك ؟

وما الذي تريد ؟

أنا صقر ,,, أعمل ُ سائقا ً بالقصر

أرسلني سيادة ُ العميد ومعي َ العالم ُ عبد الغفور

له ُ موعد ٌ مع سيدنا الزعيم ِ المنصور

وليست هذه ِ أول مرة ٍ يأتي

سبق له ُ الحضور

كان هنا منذ مده ,, قبل فترة ٍ قريبه

أقوالك تبدو مريبه ! لماذا أنت تــُحضره ُ ؟

لماذا لم يأت ِ وحده ؟

لا تـُكلمني بحده ,, عبد ٌ أنا مأمور

أرسلني العميد وقال : أحضر لنا عبد الغفور

العالم عبد الغفور , وها هو ذا عبد الغفور

وفي وسط الحوار ما هو يدور الذبابه تنتقل من طاقية الحارس

الى شارب صقر , الى ربطة عـُنق عبد الغفور

تبدو أوراقكما سليمه هيا إنزلا واركبا تلكما السيارة َ القديمه

وأنت أيها العالم أترك هذه ِ الحقيبة َ عندي

وأنت أيها الجندي أقلــّـهما إلى الداخل

عفوا ً أيها الحارس حقيبتي كلها أوراق

وإحضاري لها هــُنا له ُ أسباب

وآخر مرة ٍ جئنا دخلت بها الى الحاكم

تبا ً أيها الجاهل تقول الحاكم هكذا بلا ألقاب ؟

قـُل سيدنا العظيم ُ المهاب

ويمسك في تلابيبه

قل سيدنا ,,, قل سيدنا

في ذعر عبد الغفور يصرخ :

سيدنا ,,, سيدنا

هيا أيها الجندي أقلــّــهما الى الداخل

وأنت أيها الجاهل , خــُـذ الحقيبه

سياره عسكريه قديمه تمشي في قصر شامخ

وتتوغل ,, وتتوغل ,,,, وتتوغل

وتوقف عند بوابه ومنها الجندي يترجل

وعبد الغفور بكل توتر وإرتباك من الشباك يتأمل

يناظر عن يسار دبابه ,,, وعن يمين مدرعه

وحرس مدجج بالسلاح , في الجهات الأربعه

وضع متوتر مـُخيف ,,

وعبد الغفور في داخل السياره حاضن شنطته

وركبة صقر في ركبته , وريحة صقر جدا ً جليه

ريحه نفاذه قويه

ويبدتي عبد الغفور من القلق يراقب البطء الشديد في عقارب ساعته

وغير حبات العرق اللي بدت تغزو زوايا جبهته , ذبابه

ذبابه على جبهة العالم عبد الغفور

يهشها تطير , وتلف وتدور , من صقر , الى ربطة عنق عبد الغفور

الى الشنطه , وعبد الغفور تشيله الحيره وتحطه

ويبتدي في داخله يتسائل ويتشائم ويتفائل :

ماذا يريد الحاكم مني ؟ أهو َ السلاح الذي يريد تطويره ؟

أو أنه ُ أحس أن وضعي سيء ٌ ويريد تغييره ؟

أو لعله ُ سيمنحني وسام الدولة ِ الأكبر على الدواء الذي طورت للسكر ؟

ماذا يريد الحاكم مني ؟

ويقطع حبل أفكاره صوت العميد يفتح باب السياره

أهلا ً سيدي العالم تفضل , ها نحن ُ نلتقي من جديد

أهلا ً سيادة َ العميد

أهلا ً بك سيادتنا بإنتظارك

ولكن قبل أن ندخل , هــُناك إجراءات ما قبل الدخول

وتحرياتنا تقول بأنك لست الشخص الملول

أدخل هذه ِ الحـُجره , وسلم حقيبتك للضابط المسؤول

واخلع ملابسك , واغسل يديك بذلك المحلول

ويمتثل عبد الغفور للأوامر في ذهول

ويدخل الغرفه , غرفه كبيره , مستطيله , جدرانها من قزاز

فيها جنديين والضابط المسؤول قدامه جهاز , كـُبر الباب

وفيما الضابط المسؤول يفتش الشنطه

تطير الذبابه من الشنطه وتوقع على الباب

ويبدأ عبد الغفور في تردد يخلع الثياب , عبد الغفور هذا طبعه من يومه خجول

وبإسلوب ٍ رقيق يفتشونه الجنود تفتيش ٍ دقيق ويدخلونه في الجهاز

وبعد ما يلبس ذيابه ياخذوه المغسله في آخر الغرفه ويغسلون إيديه بالمحلول

ويرافقه الظابط المسؤول لخارج الغرفه , تطير الذبابه من الباب وتوقع على الشنطه

وعند الباب يضرب الظابط تحيه للعميد ويقول :

وضعه ُ مقبول سيدي العميد

في حنق ممزوج بالغيظ عبد الغفور يقول :

ماذا بعد أيها العميد ؟

لا جديد يا عبد الغفور لا جديد , لا تصافح سيدنا سلم عليه من بعيد

وهل هذا معقول ؟ إذا كــُنت ُ لن أصافحه ُ , فلماذا كان َ المحلول ؟

عفوا ً أيها العالم , تلك هي ّ إجراءات الدخول , إفتحوا البوابه

تطير الذبابه من شنطة عبد الغفور الى كتف العميد

وتفتح البوابه على أبها مكان في القصر العتيد

ويدخل عبد الغفور يمشي مع العميد , سبحان الحميد المجيد

الطبيعه ساحره , وكل شي في هالمكان غير

الفخامه , الخضار , الطير , حتى الهوا غير

وترتسم على وجه عبد الغفور إبتسامه ساخره فحواها يتسائل :

كيف يقولوا البلد ما هي بخير ؟

ويلمح عبد الغفور في السما كذا سحابه ويتفائل

وتطير من كتف العميد الذبابه الى ياقة قميص عبد الغفور

ويدلف عبد الغفور مع العميد لقاعه كبيره من رخام فيها مقاعد فاخره

لوحات جدا ً نادره , وفي آخر القاعه باب ٍ كبير مـُذهب

واقف بجنبه حارسين عابسين الملامح , ممشوقين القوام

هذا مكتب سيدنا المقدام

عبد الغفور لا تنسى ما قلناه ُ بخصوص السلام

أمرك سيدي العميد , من بعيد , لا مصافحات

حسنا ً يا عبد الغفور , فلتجلس هــُنا لحظات

ويدخل العميد إلى المكتب وتمر أكثر من دقيقه

وقلب عبد الغفور تتسارع به النبضات

يظهر العميد من المكتب :

تفضل أيها العالم , سيدنا في إنتظارك ,

وحينما تخرج ستجدني في انتظارك إما هــُنا أو في الحديقه

عبد الغفور , سيدنا له موعد مع رابطة ِ الأدباء بعد ثلاثين دقيقه

ويدخل عبد الغفور الى المكتب والذبابه لا زالت على ياقة قميصه

وتتثاقل به الخطوات , وبعد ما يدخل من الباب يجول بناظره عبد الغفور

وتتوقف به النظرات على الحاكم يرتدي حــُله أنيقه , ويقرا كتاب قدامه على المكتب

إحترامي سيدي

أهلا ً عبد الجبار

عبد الغفور يا سيدي عبد ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد ايليا أبو ماضي

كتبها أول التائهين ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 10:11 ص

 

897318

قال السماء كئيبة وتجهما
قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما
!
قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم
لن يرجع الأسف الصبا المتصرما
!!
قال: التي كانت سمائي في الهوى
صارت لنفسي في الغرام جــهنما

خانت عــــهودي بعدما ملكـتها
قلبي , فكيف أطيق أن أتبســما
!
قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها
لقضيت عــــمرك كــله متألما

قال: العدى حولي علت صيحاتهم
أَأُسر و الأعداء حولي في الحمى ؟!

قلت: ابتسم, لم يطلبوك بذمهم
لو لم تكن منهم أجل و أعظما
!
قال: المواسم قد بدت أعلامها
و تعرضت لي في الملابس و الدمى

و علي للأحباب فرض لازم
لكن كفي ليس تملك درهما

قلت: ابتسم, يكفيك أنك لم تزل
حيا, و لست من الأحبة معدما
!
قال: الليالي جرعتني علقما
قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما

فلعل غيرك إن رآك مرنما
طرح الكآبة جانبا و ترنما

أتُراك تغنم بالتبرم درهما
أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟

يا صاح, لا خطر على شفتيك أن
تتثلما, و الوجه أن يتحطما

فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى
متلاطم, و لذا نحب الأنجما
!
قال: البشاشة ليس تسعد كائنا
يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما

قلت ابتسم مادام بينك و الردى
شبر, فإنك بعد لن تتبسما

***************

مصرع حبيبين

في ذلك الرّوض الأغنّ بدى فتى
قد يبلغ العشرين عاما ذو نهى
كالبدر ألا أنه متكتّم
والغصن ألاّ أنه غصن ذوى
كتب الضّنى في وجهه هذا الذي
كاد الغرام به يؤول إلى الفنا
دَنِف تروّعه الغصون اذا انثنت
طربا، ويقلقه النسيم اذا جرى
حيران يُقعِده الهوى ويقيمه
فكأنه علم يداعبه الهوا
فأذا رنا للأفق ظنّ نجومه
عقدُ التي من رامها رام السّما
وتوهّم القمر المحلّق وجهَ من
ضنّت وجادت باللّقاء وبالنّوى
حجب الغمامُ البدرَ عند مسيره
فكأنه (أسماء) تسري في الدّجى
حسناء قد عشق المحب عفافها
وتعشّقت آدابه فهما سوا
كالغصن قامتها اذا الغصن انثنى
وجبينها يحكي الصباح اذا انجلى
وقعت غدائرها على أقدامها
فكأنها قد عضّها ناب الهوى
خَودٌ أذا نطقت حَسِبْتَ حديثها
درّا، ولكن ليس مما يشترى
وقفت تحيط بها الزهور كأنها
قمر تحيط به الكواكب في الفضا
ومشت تحف بها الغصون كأنها
ملك تحف به الجنود إذا مشى
للّه زورتها و قد قنط الفتى
فكأنها روح جرى فيمن توى
هيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشدُّ الجِهَادِ جهادُ الورَى - أبو العتاهية

كتبها أول التائهين ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 08:50 ص

038

                                           

أشدُّ الجِهَادِ جهـادُ الـورَى       ومَا كرَّمَ المرءَ إلاَّ التُّقَى
وأخلاَقُ ذِي الفَضْلِ مَعْرُوفة ٌ       ببذلِ الجمِيلِ وكفِّ الأذَى
وكـُلُّ الفَكَـاهاتِ ممْلُولـة ٌ       وطُولُ التَّعاشُرِ فيهِ القِلَى
وكـلُّ طريـفٍ لَـهُ لَـذَّة ٌ        وكـلُّ تَليـدٍ سَريعُ البِلى
ولاَ شَـيءَ إلاَّ لَـهُ آفَـة ٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفولتي

كتبها أول التائهين ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 08:30 ص

393ima

يبقى الانسان مهما بلغ من أمر يحن لأيام طفولته وكيف لا ! وهي عمر الصفاء ,, صفاء القلب من الحقد والحسد صفاء النية من الخبث والدهاء صفاء العقل من الأفكار السيئة ,, فالأهتمات متواضعة حنيما نستيقظ أول ما نبحث عنه الأهل وما أجملها أن اجتمعت أهل وأكل وبعدها إلى ميدان اللعب واللهو نصعد فوق تل صغير ونقفز من فوقه فتصبح من أهم مغامرات يومنا وانجازاته نؤذي كل من يخطر ببالنا بأي طريقة وأي وسيلة من أجل ان نضحك ,, نخطط لسرقة الحلوى من بقالة ذلك الباكستاني المسكين ( الله يغفر الذنب ) - لا زلت اتذكر اسمه - ( الياقه ) فيوم نفلت بفعلتنا ويوم يتم القبض علينا فنعاقب اقصى عقاب منه وهو ( قرسة إذن ) وبعدها يتم بتقديم الشكوى إلى الأب فتبدأ مهمة الأب نحونا من
 ( تكفيخ ,, تشويت ,, محطة بالعقال ,, حذفة نعال ,, إلخ ) فبعد ان تنتهى حصة التعذيب نخلد الى النوم في المزرعة بعد ان نغرق البطانية بالماء ( لعدم كثرة المكيفات في ذلك الوقت ) فنتغطى بها وتبدأ تلخيص اعمالنا في هذا اليوم فيبدأ محمد قائلا : لقد عانيت كثيرا من ( محط الشايب ) مما ادى لي عدم الراحة في الجلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb